Hanein Icon تسجيل | دخول

Terms of Service & Privacy Policy أ@anesmansory Terms of Service & Privacy Policy 🔴 "قواعد اشت ب4 أيام الماضية تحولاً جذرياً في استراتيجية القصف الإيرانية؛ حيث انتقلت طهران من مرحلة "الاختبار" إلى مرحلة "الردع الشامل" باستخدام نخبة ترسانتها الباليستية (خرمشهر-4، خيبر شكن، عماد، وقدر). هذا التغيير ليس مجرد زيادة في القوة التدميرية، بل هو إعادة هندسة كاملة لساحة المعركة. ⛔️ أسرار التفوق الاستراتيجي الجديد: 📌 الهروب من "سجن المسافة": في السابق، كانت الصواريخ ذات المدى الأقل تقيد إيران بمناطق إطلاق محددة وقريبة نسبياً، مما يسهل رصدها. اليوم، مع صواريخ يصل مداها إلى 2000 كم، أصبحت طهران تملك مرونة مطلقة؛ يمكنها الإطلاق من أي نقطة في عمق جغراف يتها الشاسعة، مما يجعل ملاحقة المنصات المتنكرة "كابوساً" تقنياً للأقمار الصناعية. 📌 قوة الانفجار "المضاعفة": لم تعد الموجات الصاروخية (التي تتراوح بين 10-15 صاروخاً في الموجة الواحدة) تقليدية؛ بل تحمل رؤوساً حربية تزن ما بين 1 إلى 1.5 طن. الأهم من الوزن هو استخدام "الذخائر الفرعية" (Cluster warheads)، وهي رؤوس تتشظى قبل الارتطام لتغطي مساحة واسعة، مما يضمن تدمير الهدف حتى في حال الاعتراض الجزئي. 📌 المنصات الشبحية: بفضل المدى الطويل، لم تعد إيران بحاجة لحشد المنصات في مواقع حدودية مكشوفة. المنصة الآن هي "شاحنة عادية" تخرج من نفق في أقصى شرق إيران، تطلق صواريخ "خرمشهر" و"عماد"، وتختفي قبل أن تصل الصواريخ إلى أهدافها في إسرائيل. 🔴 الخلاصة: إيران بدأت بإظهار "الردع الحقيقي"؛ منصات مجهولة المكان، مسافات تمنح حرية الحركة، ورؤوس حربية قادرة على محو مربعات أمنية كاملة. واشنطن وتل أبيب تواجهان الآن صواريخ لا تعرف "قواعد المسافة" القديمة. ⛔️ برأيك.. هل تستطيع منظومات الدفاع الجوي الصمود أمام موجات "الرؤوس المتشظية" التي تزن طناً ونصف، أم أن "كثافة النار" ستخترق كل الدروع؟ شاركونا #الدقم #Israël #EşSan #Israël



muslim

Mar 11



Terms of Service & Privacy Policy